تحمل الكريات الحمر الأكسجين من الرئتين إلى
الخلايا والأنسجة البعيدة في باقي الجسم. فقر الدم هو انخفاض عدد
الكريات الحمر مما يؤدي إلى انخفاض كمية الأكسجين التي تصل إلى
الخلايا والأنسجة. هناك المئات من أنواع فقر الدم. أكثر الأنواع
شيوعا هو: فقر دم ناتج عن نقص الحديد, فقر الدم الوراثي, فقر الدم
الناتج عن نقص في حمض الفوليك, فقر الدم الوبيل االذي ينتج عنه نقص
في فيتامين ب12 وأخيرا فقر الدم المنجلي.
أعراض فقر الدم عادة هي: دوار, ضيق نفس,
إصفرار وجه وخمول. أسباب فقر الدم متعددة: سوء التغذية, وراثة,
الإجهاد المزمن, الكحول, الحمل عند المرأة وأحيانا أسباب بيئية.
بعض الإضطرابات الهضمية المزمنة مثل
الإمساك المزمن
أو الإسهال المزمن
قد تؤدي إلى الإصابة بفقر الدم.
علاج فقر الدم التقليدي
العلاجات التقليدية المتوفرة لفقر الدم يمكن تصنيفها على
أنها علاجات من الدرجة الأولى والثانية في درجات الطب
السبعة. مثال على ذلك: إبر حديد, حبوب فيتامينات ومعادن
مصنعة. علاجات فقر الدم هذه عادة لا تؤدي إلى الشفاء الجذري
من المرض وبعضها يسبب في تأثيرات جانبية ضارة.
فقر الدم في الطب الصيني
من الواضح أن فقر الدم هو
من نوع أنثى = ين (تعداد كريات حمر منخفض). الغذاء السائد
وطرق الزراعة الحديثة التي تستخدم الأسمدة والمبيدات
الكيماوية هم من الأسباب الرئيسية لشيوع فقر الدم في العالم.
يمكن قراءة المزيد عن فقر الدم وعن تصنيف الأمراض ذكر أو
أنثى في
قوانين الكون السبعة و
ماهي الماكروبيوتيك؟
علاج
طبيعي بديل وشفاء من فقر الدم
فقر الدم وحتى فقر الدم
المنجلي والوراثي يمكن شفاؤهم بالغذاء المناسب (من الضروري
لحالات فقر الدم الوراثي الإلتزام الدائم بنظام التغذية
المناسب). بعض الحالات ستتحسن أسرع من الأخرى. على الرغم من
أن الخضار الورقية (مثل البقدونس والخس) هي من نوع أنثى = ين
ولكنها تساعد على الشفاء من فقر الدم (أنثى) لأنها تحسن
الدورة الدموية وبالتالي تحسن تصنيع الكريات الحمر. ولكن في
حالات فقر الدم الناتجة عن نزيف قرحة معدية أو معوية فإن
الخضار الورقية ستزيد الطين بللة لأنها تزيد من نزيف القرحة.
النظام الغذائي لعلاج فقر الدم يختلف من حالة إلى حالة وذلك
لإختلاف أسباب فقر الدم.
المعدة
بيت الداء والحمية رأس كل دواء,
وهذا صحيح حتى لفقر الدم. ولكن بعض الأغذية ستفيد مريض فقر
الدم وتساعد على الشفاء التدريجي, وأغذية أخرى ستزيد من فقر
الدم وتجعل المشكلة أسوء مثل الزنجبيل (على الرغم من الحديث
الكثير عن الزنجبيل على التلفاز وفوائد الزنجبيل), فمثل كل
شيء في الدنيا, الزنجبيل مفيد لبعض الأمراض وضار لبعض
الأمراض مثل فقر الدم.
الهرم الغذائي هو فقط خطوط عامة وعريضة عن التغذية
وليس فيها أية معلومات مفيدة للشفاء من فقر الدم أو غيره من
الأمراض.
فقر الدم
وحبوب الفيتامينات والمعادن
االغذاء
دائما أفضل دواء. عند
إتباع نظام تغذية
مصمم خصيصا لمريض فقر دم, ليس هناك ضرورة لتناول أية حبوب
فيتامين أو معادن إضافية. بعض الفيتامينات والمعادن قد يكون
لها تأثير سلبي على فقر الدم عندما يتم تناولها بشكل عشوائي
أو بكميات كبيرة. مثلا, فيتامين C
سيكون لهما تأثير سلبي على مريض فقر
الدم.
فمثلا يذكر ميتشوو كووشي في كتابه الماكروبيوتيك: "تناول
حبة حديد لمعالجة فقر الدم قد يزيد الحال سوءا. فعند تناول
حبة حديد يرتفع مستوى الصوديوم بسبب التهيج من الأدرينالين
ومستوى الصوديوم المرتفع يسبب انخفاضا في مستوى الماغنسيوم
وهذا أيضا يسبب انخفاضا في مستوى الكالسيوم وارتفاعا في
مستوى البوتاسيوم ثم انخفاضا في مستوى النحاس والتوتياء, وفي
النهاية انخفاضا في مستوى الحديد بشكل أكبر".
طريقة العلاج الطبيعي المشروحة في هذا االموقع للكثير من الأمراض لن
تلقى ترحيبا إعلاميا على الرغم من فعاليتها. هذه الطريقة فعالة وغير
مكلفة وآمنة 100% وليس فيها أي ربح لشركات أدوية أو تجار أعشاب لأنها
تعتمد على الغذاء فقط. لذلك ليس هناك أي حافز مادي من قبل أي جهة علمية
أو طبية أو إعلامية لنشر هذه العلوم بين المرضى